الشيخ الصدوق

388

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )

فلقيت أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام فحدّثته بهذا الحديث كلّه « 1 » ، فاغرورقت عيناه وقال : « صدق سليم « 2 » ، وقد أتى « 3 » أبي بعد قتل جدّي الحسين عليه السلام وأنا عنده ، فحدّثه بهذا الحديث بعينه ، فقال له أبي : صدقت « 4 » - يا سليم - قد حدّثني بهذا الحديث أبي عن أمير المؤمنين عليه السلام » 1 . وفي كتاب اللَّه عزّوجلّ ما يحسبه الجاهل مختلفاً متناقضاً ، وليس بمختلف ولا متناقض . وذلك مثل قوله تعالى : فَالْيَوْمَ نَنسَلهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هذَا 2 و « 5 » قوله تعالى : نَسُواْ اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ 3 . ثمّ يقول بعد ذلك : وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا 4 . ومثل قوله عزّوجلّ : يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَللِكَةُ صَفًّا لَّايَتَكَلَّمُونَ

--> ( 1 ) - بزيادة « عن سليم » ب ، د . . ( 2 ) - بزيادة « رحمة اللَّه عليه » ج ، د ؛ « رحمه اللَّه » ه . . ( 3 ) - بزيادة « إلى » ب ، د . وفي ه : « أتاني » ولعلّه مصحّف « أتى إلى » . . ( 4 ) - بزيادة « واللَّه » ب ، ج ، د . . ( 5 ) - بزيادة « مثل » ه . .